علي بن عبد الله السمهودي

139

جواهر العقدين في فضل الشرفين

وأخرجه ابن السّمان « 1 » عن المستظل قال : ( خطب عمر إلى عليّ ابنته أمّ كلثوم ، فاعتلّ عليّ بصغرها ، وقال : أعددتها لابن أخي ، يعني جعفرا . فقال له عمر : واللّه انّي ما أردت الباءة ولكنّني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : كلّ نسب وسبب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي ، وكلّ بني أنثى فعصبتهم لأبيهم ، ما خلا ولد فاطمة فانّي أبوهم وعصبتهم ) « 2 » . وأخرجه الطّبراني في الكبير من طريق بشر به ، مع الاقتصار منه على قوله : ( كلّ بني أنثى فانّ عصبتهم لأبيهم ما خلا [ 50 ظ ] ولد فاطمة فانّي أنا أبوهم وعصبتهم ) « 3 » . ورجاله موثوقون ، وشريك استشهد به البخاريّ ، وروى له مسلم في المتابعات . وأخرجه أيضا الدّارقطنيّ من طريق بشر به ، مع الاقتصار على ما ذكر . وأخرجه أيضا أخصر منه من طريق عمرو بن عامر التّمار حدّثنا شريك به ولفظه : ( كلّ بني أنثى عصبتهم أبوهم ما خلا بني فاطمة رضي اللّه عنها وعنهم فأنا عصبتهم ) « 4 » . وأخرجه أيضا وكذا الطّبرانيّ في الأوسط لكن بدون ( كلّ ولد أمّ إلى آخره ) ، كلاهما من طريق الحسن بن سهل الخياط

--> ( 1 ) هو أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجويه الرازي السمان : حافظ متقن ، من علماء المعتزلة ومحدثيهم في عصره ، من مصنفاته الموافقة بين أهل البيت والصحابة ، توفي سنة ( 447 ه ) . ترجمته في لسان الميزان 1 / 321 ، الاعبم 1 / 316 ( 2 ) ذخائر العقبى ص 169 . ( 3 ) المعجم الكبير للطبراني 3 / 35 . ( 4 ) المعجم الكبير للطبراني 3 / 35 .